السيد علي عاشور
56
موسوعة أهل البيت ( ع )
2 - أنّهم بنو هاشم وبنو المطّلب ، وهذا مذهب الشافعي وأحمد في رواية عنه « 1 » . 3 - أنّهم بنو هاشم والمطّلب ، وهو مذهب الإمام مالك « 2 » . 4 - أنّهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى غالب ، فيدخل بنو المطّلب وبنو أمية وبنو نوفل ومن فوقهم إلى بني غالب ، وهو اختيار أشهب من أصحاب مالك ، كما حكاه السفاريني وصاحب الجواهر ، وحكاه اللخمي في التبصرة عن أصبغ دون أشهب « 3 » . 5 - أنّهم بنو هاشم مع زوجات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، نعم هو مبنيّ على حرمة الزكاة على النساء ، وفيه خلاف كما عن القرطبي وغيره ، وقد قال ابن حجر : والقول بتحريم الزكاة عليهنّ ضعيف « 4 » . * القول الرابع : أنّ المراد من أهل البيت في الآية المباركة أتباعه على دينه إلى يوم القيامة ، حكاه ابن عبد البّر عن بعض أهل العلم ، واختاره بعض أصحاب الشافعي ، كما حكاه أبو حامد الطبري في تعليقته ، ورجّحه الشيخ محيي الدّين النووي في شرح مسلم ، واختاره الأزهري ، وذكر البيهقي روايته عن جابر « 5 » . وقيل للثوري : من آل محمّد ؟ قال : قد اختلف النّاس فمنهم من يقول : أهل البيت ، ومنهم من يقول : من أطاعه وعمل بسنّته فيهم « 6 » . - قال أحد فقهاء اليمن : وأهل البيت هم المسلمون في كلّ مكان وزمان ، فقال إبراهيم بن عليّ الوزير : من يقول بهذا يهدم ركنا من أركان الإسلام . . . : الزكاة ؛ لأنّها واجبة ومصارفها محدّدة ، وهي محرّمة على أهل بيت الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فلو كانوا كلّ المسلمين كما تزعم لحرّمت عليهم جميعا ؛ ولم يبق لوجوبها معنى « 7 » .
--> - لأحكام القرآن : 4 / 183 ، وتفسير الميزان : 16 / 310 مورد الآية ، وتفسير روح المعاني : 12 / 20 مورد الآية . ( 1 ) جلاء الأفهام : 119 ، والصواعق المحرقة : 146 ط . مصر و 225 ط . بيروت الباب 11 الآيات النازلة فيهم - الآية 2 ، ولوامع الأنوار البهية : 1 / 51 معنى الآل ، والتدوين في أخبار قزوين : 1 / 151 ترجمة محمّد ابن إبراهيم بن عامر . ( 2 ) الكوكب الدرّي الرفيع للشرقاوي : 12 - 13 ، وتفسير روح المعاني : 12 / 20 مورد الآية . ( 3 ) جلاء الأفهام : 119 ، ولوامع الأنوار البهية : 1 / 51 معنى الآل . ( 4 ) تفسير روح المعاني : 12 / 24 مورد الآية ، والصواعق المحرقة : 143 ط . مصر و 221 ط . بيروت ، وتهذيب تاريخ دمشق : 4 / 208 . ( 5 ) جلاء الأفهام : 120 ، ولوامع الأنوار البهية : 1 / 51 معنى الآل . ( 6 ) سنن البيهقي : 2 / 151 كتاب الصلاة - باب من زعم أنّ آله أهل دينه . ( 7 ) جناية الأكوع : 71 الهامش .